|
هذه الاستنتاجات تدين المشتبه فيه محمد دلوادي في جريمة القتل، لأن هناك
شهادة مهمة في هذه القضية، إنها لرجل ( أحمد الراوي 215775 BH )
ليس له معرفة لا بالفقيد
ولا بعائلته، هذا الرجل يعمل في ورشة متواجدة بالقرب من موقع الجريمة، هذا الشاهد أكد في
محضر الدرك الملكي أنه في
ليلة 24 يوليوز 2000 وبينهما هو عائد إلى الورشة من مدينة سطات على متن سيارته بمعية عدد
من العمال
حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءا،
شاهد سيارة من نوع 4*4 رمادية اللون قادمة من موقع الجريمة بسرعة
جنونية ومتوجهة إلى مدينة سطات حيث تمكن الشاهد من
رؤية شخصين على متن هذه السيارة
بعد هذا التصريح تمكنت عناصر الدرك الملكي من العثور على سيارة من نوع 4*4
رمادية اللون بنفس المواصفات التي
ذكرها الشاهد أحمد الراوي، هذه السيارة
في ملكية المسمى مصطفى الدلوادي [ أخ الدلوادي محمد] بعد استجواب هذا الأخير
لم يتمكن من تبرير
استعمال زمانه ليلة 24 يوليوز 2000 . صرح بأنه اصطحب زوجته إلى بيت أمه ووجد
أمه على الساعة
السابعة والنصف مساءا [ تصريح كذبه أخوه الدلوادي حسن الذي أكد أنه في نفس الساعة
لم تكن أمه متواجدة] تم صرح بأنه
ذهب والتقى بعض أصدقائه حيث بقي معهم في المقهى تم صلوا العشاء وعند الساعة الحادية
عشرة مساءا عاد إلى منزل أمه
ليصطحب زوجته إلى منزله وذلك على الساعة الحادية عشرة والنصف مساءا [ فيما نفى أصدقائه
الذين ذكرهم ذلك ]. وهم
السيد عبد المغيث تاج الدين و جبير مصطفى 102177
W
آخر وهذه المرة مع زوجته منصري حليمة W136004
حيث صرح بأنه لا يعير سيارته لأي أحد فيما أكدت زوجته أنه يعير
سيارته لأحد أصدقائه بين
الفينة والأخرى
و بالأخص الشرقاوي رشيد و هو دركي متقاعد 70662 E
بعدما قامت وحدات الدرك الملكي باستجواب المسمى الدلوادي محمد بأن
علاقتهما مع الضحية كانت علاقة طيبة وكان يزور
المرحوم أحمد نبيه بانتظام [ الشيء الذي نفته عائلة الضحية حيث أكدوا
أنه لم يكلمه ولم يزره منذ سنين].
الحقد و الضغينة التي
يكنها المشتبه به للمرحوم بسبب مساندته للنسوة الثلاث في قضية التزوير التي حاك خيوطها و على
مستوى عال من الاحترافية
في التخطيط و التنفيذ.
توقيت الاختطاف و
الطريقة المحكمة التي نفذت بها الجريمة و كذا بشاعة القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد.
التصرفات المريبة لمحمد
الدلوادي يوم الجريمة
1-
إخبار العشوي المختار بوقوع الجريمة و ذلك مرتين بالهاتف النقال صباح يوم الجريمة.
2-
تواجده في مكان وقوع الجريمة و حضوره لغسل السيارة .
3-
حضوره و تصرفه المريب في مستشفى الحسن الثاني بسطات
- منع زوجة الفقيد من إلقاء النظرة الأخيرة على زوجها.
- معارضته لإجراء التشريح الطبي
4-
حاول الحصول على محضر الدرك الملكي فقوبل طلبه بالرفض.
5-
أرسل أخاه حسن الدلوادي للحصول على محضر الدرك الملكي فقوبل طلبه كذلك بالرفض.د
6-
ملاحقته لسيارة الإسعاف التي نقلت جثمان الفقيد الى مركز الطب الشرعي بعين الشق ثم حضوره للتشريح الطبي.
7- إرساله
لأخيه الدلوادي حسن إلى منزل القائد مصطفى الصالحي للحصول على شهادة الوفاة للإسراع في دفن الفقيد قبل
التشريح الطبي.
قبل طلبه و نفذ من طرف القائد الذي أدلى بهذه الشهادة العير القانونية من منزله دون معاينة الجريمة و قبل
معرفة سبب و
تاريخ القتل و كذا قبل إجراء التشريح الطبي. علما أن هذه الشهادة كانت موقعة من قبل من طرف القائد
الصالحي مصطفى لكن
أضيفت عليها عبارة " عثر عليه متوفيا يوم 25 يوليوز 2000 " ( أنظر
الوثيقة )
و للإشارة فان
محمد الدلوادي كان قد تسلم 16 وثيقة مزورة لأملاك عائلية موقعة من طرف الصالحي مصطفى و التي
استعملها الدلوادي محمد في
تزوير عقود البيع لأملاك محفظة. (
أنظر ملف التزوير ).
من جهة أخرى فالأخوين محمد وحسن [صيدلي آخر] قاموا بزيارة الضحية أيام قليلة قبل اغتياله في مكتبه
وقاموا بإخراج
كاتبه الخاصالسيد التهامي العسلي70389 W للانفراد به. الزيارة التي أكدها
كاتب المرحوم ولم يستطع الأخوين الدلوادي نفيها.
الجواب على
الهدف من هذه الزيارة وجد في خزنة الفقيد، وجدت نسخ من الوثائق التي زورها الدلوادي محمد
رغم التصريحات الكاذبة، التناقضات وعدم
تبرير استعمال الزمان من طرف المسمى الدلوادي مصطفى لليلة 4 يوليوز 2000
لم تتمكن عناصر الدرك الملكي من إلقاء القبض
على قاتلي أحمد نبيه.
ملاحظات وأسئلة :
- لماذا
تم غسل السيارة قبل بدأ التحقيق وأخذ
البصمات؟؟
لماذا تم تهميش عدد من
الشهود المهمين في القضية مثال حارس الضيعة(السيد ناصر الخمتني 420564 I
)
-
- هل من الصدفة أن يوازي
يوم وقوع الجريمة يوم الاستماع الى المشتبه فيه الدلوادي محمد يوم 24 يوليوز 2000 ؟؟؟؟؟؟؟
- لماذا لم يتم
تعميق البحث مع المشتبه فيهم الدلوادي محمد ومصطفى؟؟.

الضحيةالفقيد أحمد نبيه
|