|
بدأت عملية التزوير بالحصول على 16 شهادة مزورة من قائد
سيدي العايدي الصالحي مصطفى. و بمعية شركائه
(العشوي المختار و جمري محمد ) زور الدلوادي محمد إمضاءات النسوة الثلاث في سجل تصحيح الإمضاءات
في جماعة سيدي العايدي ثم في بلدية سطات، لم
يتوقف الدلوادي محمد عند هذا الحد بل زور بطائق التعريف الوطنية لهؤلاء النساء،
إضافة إلى عقود بيع الأراضي بينهن وبين الدلوادي محمد [3
وثائق مكتوبة باللغة
الفرنسية].بعد
ذلك قام بالأداء بواسطة شيكات
شخصية و
أخرى مهنية [ في اسم صيدلية موريزكو]
مصاريف التسجيل لهذه الأراضي بدار
التسجيل و التنبر بسطات.الوثائق المتعلقة بهذه الأملاك العقارية اختفت من المحافظة العقارية
بسطات، أبلغ
الدلوادي محمد الشرطة بضياع حقيبة منه تحتوي على عدة وثائق مهمة
و منها الوثائق و العقود التي اشترى بها الأملاك العقارية للنسوة الثلاث.
للإشارة فإن الفقيد كان يساند النسوة الثلاث وكان يحتفظ بنسخ للوثائق المزورة
في خزانته الشخصية
أياما قليلة قبل الجريمة قام الأخوين حسن ومحمد الدلوادي بزيارة المرحوم بمكتبه
وقاموا بإخراج كاتبه الخاصالسيد
التهامي العسلي 70389 W للإنفراد به.
نطرح السؤال التالي : ما الهدف من هذه الزيارة إن لم يكن الطلب من الفقيد أو
تهديده حتى لكي يوقف مساندته
للنسوة.?
خلاصة:
من الواضح أن هذه القضية لها علاقة وطيدة مع قضية القتل العمد
لأحمد نبيه، يتضح جليا أن مدبر عملية التزوير على قدر كبير من الاحترافية هو من
دبر اغتيال المرحوم أحمد نبيه و سخر لهذا العمل الشنيع أخاه
الأصغر الدلوادي مصطفى الذي شوهد فارا من مسرح الجريمة ليلة الجريمة و لم يستطع
أن يتبث مكان تواجده ليلة الجريمة.
نضيف بأن الشاهد أحمد الراوي
تمكن من التعرف على المسمى مصطفى الدلوادي من بين أربعة أشخاص ، في إطار
التحقيق الذي قامت به عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية،
حيث أكد الشاهد بأن
هذا الشخص هو نفسه الذي كان على متن السيارة من نوع 4*4 الرمادية اللون التي
شاهدها قادمة بسرعة كبيرة من مكان الجريمة ومتوجهة إلى مدينة سطات
و هو نفس التصريح الذي أدلى به أحمد الراوي للدرك الملكي.
|