|
هذا الحقد يجعلنا نشك في الدلوادي محمد، ولكن بدون أية براهين واضحة لكن توجد شهادة مخالفة للشهادات الأخرى، إنها
شهادة رجل ليست له أية علاقة ولا معرفة بالفقيد أو بعائلته، يعمل هذا الرجل في ورشة بالقرب من المكان الذي وجدت فيه
الجثة، هذا الشاهد أكد في محضر الدرك الملكي بأنه في ليلة 24 يوليوز 2000 [ ليلة الجريمة] حوالي الساعة العاشرة والنصف
وهو راجع من مدينة سطات إلى الورشة على متن سيارته ومعه عدد من العمال، شاهد سيارة من نوع 4*4 رمادية اللون آتية من
مسرح الجريمة في اتجاه مدينة سطات بسرعة جنونية مما اضطره إلى تقليص سرعته، تمكن خلالها الشاهد أحمد الراوي من رؤية
شخصين على متن هذه السيارة
بعد هذه الشهادة تمكن الدرك الملكي من العثور على سيارة بنفس المواصفات التي ذكرها الشاهد [ أحمد
الراوي] ، وجدت هذه السيارة في ملكية المسمى مصطفى الدلوادي [ أخ محمد الدلوادي]، بعد استدعاء هذا الأخير لم يستطع إثبات استعمال
زمانه ليلة 24 يوليوز 2000،
نضيف بأن الشاهد أحمد الراوي تمكن من التعرف على المشتبه فيه الدلوادي مصطفى بين أربعة أشخاص في
إطار التحقيق الذي قامت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وأكد أحمد الراوي أن هذا الشخص هو نفسه الذي شاهده على متن السيارة التي
شاهدها قادمة من مسرح الجريمة بسرعة عالية ليلة 24 يوليوز 2000 وللعلم فإن الشاهد أحمد الراوي لا يعرف المشتبه به وليس له به أية
علاقة لا من قريب ولا من بعيد وهذا ما أكده الدلوادي مصطفى نفسه
انطلاقا من كل هذه التناقضات وعدم تبريره لاستعمال زمانه [ مصطفى الدلوادي] إضافة إلى هذا التعرف الذي قام الشاهد أحمد الراوي
على المشتبه فيه مصطفى الدلوادي من بين أربعة أشخاص يكون لدينا اليقين التام بأن المسمى الدلوادي مصطفى كان متواجدا في مكان
ارتكاب الجريمة ليلة 24 يوليوز 2000، إذن الأسئلة التي تطرح نفسها :
ما الذي كان يفعله الدلوادي مصطفى على الساعة العاشرة والنصف
[
في هذا المكان النائي الذي لا علاقة له به لا بسكناه أو عمله ؟؟؟] في مكان يبعد بضع كيلومترات من مدينة
سطات حيث يسكن؟؟
- لماذا كان يقود سيارته بسرعة
كبيرة
في طريق ترابي ضيق ؟؟؟؟
- لم يسمح لزوجة القتيل بإلقاء النظرة الأخيرة على زوجها [ في غياب أبنائها].
- حاول الحصول على نسخة من محضر الدرك الملكي:[ الرفض] تم أرسل أخاه
حسن الدلوادي للحصول عليه ولكن طلبه قوبل بالرفض كذلك.
- حصل على شهادة الوفاة من قيادة سيدي العايدي، هذه الشهادة سلمت له قبل تحديد وقت الوفاة
وقبل إجراء التشريح الطبي حاول بهذه الطريقة الإسراع بالدفن لإقبار الحقيقة.
الجواب على هذه الأسئلة واضح جدا، ولكن تترك لكم الجواب أنفسكم !!
هذه الأدلة تورط بطريقة مباشرة المسمى الدلوادي مصطفى
79711 W في مقتل أحمد نبيه، ولكن لدينا البراهين على تورط المسمى الدلوادي
محمد 38433 W بطريقة غير مباشرة في القتل [ وهو المدبر لهذه العملية والمستفيد
الوحيد منها].
نظرا للحقد والضغينة التي كان يكنها المسمى الدلوادي محمد المرحوم أحمد نبيه نظرا لكشفه للتزوير
الذي قام به في حق ثلاث نسوة مسنات ساندهن الفقيد، فإن تصرفاته بعد مقتل أحمد نبيه مريبة.
الدلوادي
محمد كان متواجدا حينما نقلت جثة الفقيد، في مستشفى الحسن الثاني بسطات تم في مستشفى
عين الشق بالدار البيضاء لإجراء التشريح الطبي – الشرعي. فلإشارة فقبل أيام قليلة قبل الجريمة، قام الأخوين محمد وحسن الدلوادي
بزيارة الفقيد [ على غير العادة] في مكتبه وقام بإخراج كاتبه الخاص للانفراد به.
الجواب على الهدف من هذه الزيارة وجد في خزنة الفقيد، وجدت نسخ من الوثائق التي زورها الدلوادي
محمد
الحقيقة واضحة !! ولكن السؤال هو :
الدلوادي مصطفى أخ محمد الدلوادي
كان متواجدا في مكان
ارتكاب الجريمة ليلة 24 يوليوز
2000
تورط بطريقة مباشرة المسمى الدلوادي مصطفى في مقتل أحمد نبيه
↓

هل
يمكن للنفوذ وللمال أن يخفي الحقيقة حتى وان تعلق الأمر بحياة إنسان؟؟
|