: نظرة إجمالية علا الجريمة

 

اختطف أحمد نبيه الحاكم الجماعي لسيدي العايدي بتاريخ 24 يوليوز 2000، وهو في طريق عودته من ضيعته  إلى منزله بسطات على الساعة الثامنة مساءا ؛ ولم يتم العثور عليه رغم الأبحاث المكثفة التي باشرتها أسرته. وفي اليوم الموالي25/07/2000، تم العثور على جثته ممددة ملطخة بالدماء داخل سيارته على بعد 7 كيلومترات من المركز الجهوي للدرك الملكي بسطات . كانت الجثة تحمل آثار تعذيب بشع، إذ وجهت للرجل الكهل ذي السبع والسبعين سنة أزيد من  ثلاثين طعنة بالسكين

التحقيق الذي باشره المركز القضائي للدرك الملكي شابته عدة نواقص إذ جرى غسل السيارة من الدماء والبصمات وكل ما يمكن أن يساعد عناصر المعمل الجنائي لجمع الأدلة العلمية المساعدة على كشف هوية الجناة، كما لم تظهر نتائج تحليلات بصمة وعينة دم أخذت من داخل السيارة

كان لأحمد نبيه  نزاعات غير مباشرة حول ممتلكات محفظة مع الدلوادي محمد ومعلوم أن هذا الأخير سبق وأن زار الحاكم الجماعي بمكتبه قبل الحادث لحمله على غض الطرف عن قضية التزوير صحبة أخيه  حسن الدلوادي

 لقد شوهد مصطفى الدلوادي أخ الدلوادي محمد  قادما من مسرح الجريمة ليلة 24  يوليوز 2000 على متن سيارته بسرعة مفرطة. ولم  يجري الدرك الملكي  تعميق البحث مع  المشتبه فيهم ، ولدى استنطاقهم من قبل الدرك الملكي محضر عدد 334 أدلوا بمعلومات كاذبة، إلى جانب أنهم كانوا على سابق عداوة مع الفقيد بسبب قضية تزوير كشفها الحاكم الجماعي المغتال

الفرقة الوطنية التي تولت التحقيق في القضية “محضر عدد 169″، وجدت نفسها عاجزة عن تحقيق تقدم ملموس بعدما جرى محو الأدلة العملية جراء غسل السيارة من طرف الدرك الملكي بسطات

أكدت الشكوك التي تحوم حول “مصطفى الدلوادي .”، خاصة بعدما تعرف عليه الشاهد وبعدما أنكر المشتبه فيه كل التصريحات التي أدلى بها للدرك، متهما إياهم بتزوير المحضر

السيد نائب الوكيل العام للملك بسطات أعاد الاستماع لأطراف القضية 249/01 م ، ووقف على تناقضات في تصريحات المشتبه فيه

 وأحيلت القضية على قاضي التحقيق “قضية عدد 89/2002″، حيث تبذل – بعض الجهات التي لها علاقة بالمشتبه فيهم-  مساعي لتسجيل الجريمة ضد مجهول، مما دفع أسرة القتيل تسليم وزير العدل ملف القضية، حيث أحاله على مديرية الشؤون الجنائية لإجراء تحقيق مفصل

ملف القتل

جريمة القتل العمد

الضحىة أحمد نبىه سبع وسبعين سنة  بطاقة وطنىة رقم4257

تاريخ الجريمة : ليلة  24 يوليوز 2000

مكان الجريمة : ناحية سطات – جماعة سيدي العايدي

محاضر البحث في قضية القتل

محضر الدرك الملكي : رقم 334 في تاريخ 25 يوليوز 2000

محضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية : 169 ف و ش ق ملف النيابة العامة : 249/2001 م

ملف قاضي التحقيق : 89/2002 غ. 1

المشكوك فيهم

دلوادي محمد بطاقة وطنىة رقم سطات38433       

   دلوادي مصطفى بطاقة وطنىة رقم 79711سطات       

 

 

ملحوظة

بعد أن أحالت النيابة العامة  ملف اغتيال أحمد نبيه الحاكم الجماعي لسيدي العايدي  كقضية : «  قتل العمد ضد مجهول ».  لم يتم التحقيق في حيتيات هذا الاغتيال الوحشي مع السيد: الصالحي مصطفى قائد جماعة سيدي العايدي السابق فيما يخص

     عدم تبليغ السيد الوكيل العام بوقوع الجريمة 

    عدم معاينة جريمة قتل الحاكم الجماعي لنفس الجماعة من طرف السيد الصالحي مصطفى

  تسليم السيد الصالحي مصطفى شهادة الوفاة  إلى  الدلوادي حسن  أخ المشتبه به الدلوادي محمد   يوم 25/07/2000  قبل الشهادة القانونية للطبيب الشرعي وقبل إجراء عملية تشريح الجثة يوم 26/07/2000  و بتعليماته الهاتفية  من منزله بحي السماعلة بسطات إلى كاتبه بجماعة سيدي العايدي بإضافة عبارة : “عثر عليه متوفيا يوم 25 يوليوز 2000” (انظروا الخط في شهادة الوفاة

 تسليم السيد الصالحي مصطفى 16 شهادة مزورة تحمل إمضاءه واسمه وخاتمه إلى الدلوادي محمد لتكوين ملف الزور الذي كان السبب في اغتيال الحاكم الجماعي أحمد نبيه

 

السادة المسؤولين آنذاك

الكولونيل العسراوي: القائد الجهوي بالدرك الملكي بسطات

 محسن بوخبزة : نقيب ضابط الشرطة القضائية بسطات و قائد سرية الدرك الملكي بسطات

 امحمد الوراقي :  مساعد أول ضابط الشرطة القضائية بسطات

 عبد المجيد غازي:  رقيب أول ضابط الشرطة القضائية بسطات

 امحمد العاطفي : رقيب أول ضابط الشرطة القضائية بسطات

  رشيد ميراج : رقيب عون الشرطة القضائية بسطات

 ادريس تفاح : رقيب عون الشرطة القضائية بسطات

 بالمركز القضائي بسطات

 صطفى الطراز : مساعد ضابط الشرطة القضائية بسطات

 امحمد اعنوز : رقيب أول ضابط الشرطة القضائية بسطات

 محمد اكنوز : رقيب عون الشرطة القضائية بسطات

 بالمركز الترابي بسطات

 محمد الدعجي : مساعد أول : ضابط الشرطة القضائية بكوكبة الدراجات النارية

 (الشرقاوي رشيد : دركي متقاعد (صديق المشتبه به الدلوادي مصطفى

مرتكبو الجريمة وقاتلوا المقاوم الحاج أحمد نبيه لا زالوا طلقاء. نريد العدالة