الأخوين المثهمين في قتل الفقيدالحآج أحمد نبيه

الدلوادي محمد العقل المدبر والمستفيد من قتل الحاج أحمد نبيه مع أخيه الأصعر المسمى الدلوادي مصطفى

                          الدلوادي مصطفى                                                   الدلوادي محمد                          

الدلوادي محمد العقل المدبر والمستفيد من قتل الحاج أحمد نبيه مع أخيه الأصغر المسمى الدلوادي مصطفى  الدي شوهد في مكان الجريمة. قد ترشحا كلاهما للانتخابات 2016  لكى ينالو التزكية البرلمانىة للحماية من الجريمة التى ارتكبونها ولن ينجحا

 

الدلوادي محمد العقل المدبر والمستفيد من قتل الحاج أحمد نبيه

الدلوادي مصطفى أخ محمد الدلوادي كان متواجدا في مكان ارتكاب الجريمة ليلة 24 يوليوز 2000

 

شركاء أخرين ساهموا / نفدوا الجريمة

 

 

من هو المشتبه فيه الرئيسي ؟

  :الدلوادي محمد

بطاقة وطنية رقم  CIN W38433 صيدلي، يملك صيدلية موريزكو أمام مستعجلات مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء ، النائب الأول لجماعة سيدي العايدي [ ناحية سطات] … هذا الرجل هو المشتبه فيه الرئيسي في قضية اغتيال أحمد نبيه، أي أنه هو العقل المدبر والمستفيد من قتله، بينما يوجد هناك مشتبه فيه آخر، ويتعلق الأمر بأخيه الأصعر المسمى الدلوادي مصطفى بطاقة وطنية سطات رقم CIN W79711 الذي هو المنفذ لهذه الجريمة البشعة

لماذا هو مشتبه فيه في جريمة قتل الحاج أحمد نبيه؟

كما يتضح من الطريقة التي نفدت بها هذه الجريمة [ أنظر نتيجة التشريح] الهدف من القتل هو الانتقام، وبما أن كل التحقيقات أشارت إلى أن الفقيد لم تكن له أية عداوة أو مشاكل مع أي شخص ما بخصوص المنصب الذي كان يشغله [ الحاكم الجماعي لسيدي العايدي]، ماعدا الحقد الذي يكنه له المسمى الدلوادي محمد [ المشتبه فيه] نظرا لمساندة الفقيد لثلاثة نسوة كانوا ضحايا مؤامرة تزوير في عقود بيع عقارات في ملكية هؤلاء النسوة ، هذه المؤامرة قام بها المشتبه فيه في جريمة القتل [ دلوادي محمد] بمعية آخرين تعود هذه القضية إلى سنة 1994 ومازالت تروج أمام المحاكم علما أن المتهم الدلوادي محمد حكم بثلاثة أشهر سجنا نافذا في سنة 2001 وقام باستئناف الحكم

:الأدلة اللامعة التي تدينه فتثبت تورطه في القتل

هذا الحقد يجعلنا نشك في الدلوادي محمد، ولكن بدون أية براهين واضحة لكن توجد شهادة مخالفة للشهادات الأخرى، إنها شهادة رجل ليست له أية علاقة ولا معرفة بالفقيد أو بعائلته، يعمل هذا الرجل في ورشة بالقرب من المكان الذي وجدت فيه الجثة، هذا الشاهد أكد في محضر الدرك الملكي بأنه في ليلة 24 يوليوز 2000 [ ليلة الجريمة] حوالي الساعة العاشرة والنصف وهو راجع من مدينة سطات إلى الورشة على متن سيارته ومعه عدد من العمال، شاهد سيارة من نوع 4*4 رمادية اللون آتية من مسرح الجريمة في اتجاه مدينة سطات بسرعة جنونية مما اضطره إلى تقليص سرعته، تمكن خلالها الشاهد أحمد الراوي من رؤية شخصين على متن هذه السيارة بعد هذه الشهادة تمكن الدرك الملكي من العثور على سيارة بنفس المواصفات التي ذكرها الشاهد [ أحمد الراوي] ، وجدت هذه السيارة في ملكية المسمى مصطفى الدلوادي [ أخ محمد الدلوادي]، بعد استدعاء هذا الأخير لم يستطع إثبات استعمال زمانه ليلة 24 يوليوز 2000

نضيف بأن الشاهد أحمد الراوي تمكن من التعرف على المشتبه فيه الدلوادي مصطفى بين أربعة أشخاص في إطار التحقيق الذي قامت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وأكد أحمد الراوي أن هذا الشخص هو نفسه الذي شاهده على متن السيارة التي شاهدها قادمة من مسرح الجريمة بسرعة عالية ليلة 24 يوليوز 2000 وللعلم فإن الشاهد أحمد الراوي لا يعرف المشتبه به وليس له به أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد وهذا ما أكده الدلوادي مصطفى نفسه انطلاقا من كل هذه التناقضات وعدم تبريره لاستعمال زمانه [ مصطفى الدلوادي] إضافة إلى هذا التعرف الذي قام الشاهد أحمد الراوي على المشتبه فيه مصطفى الدلوادي من بين أربعة أشخاص يكون لدينا اليقين التام بأن المسمى الدلوادي مصطفى كان متواجدا في مكان ارتكاب الجريمة ليلة 24 يوليوز 2000، إذن

الأسئلة التي تطرح نفسها

ما الذي كان يفعله الدلوادي مصطفى على الساعة العاشرة والنصف [ في هذا المكان النائي الذي لا علاقة له به لا بسكناه أو عمله ؟؟؟] في مكان يبعد بضع كيلومترات من مدينة سطات حيث يسكن؟؟

                                                لماذا كان يقود سيارته بسرعة كبيرة في طريق ترابي ضيق ؟؟؟؟

                  لم يسمح لزوجة القتيل بإلقاء النظرة الأخيرة على زوجها [ في غياب أبنائها]

                       حاول الحصول على نسخة من محضر الدرك الملكي:[ الرفض] تم أرسل أخاه حسن الدلوادي للحصول عليه ولكن طلبه قوبل بالرفض كذلك

                     حصل على شهادة الوفاة من قيادة سيدي العايدي، هذه الشهادة سلمت له قبل تحديد وقت الوفاة وقبل إجراء التشريح الطبي حاول بهذه الطريقة الإسراع بالدفن لإقبار الحقيقةَ

الجواب على هذه الأسئلة واضح جدا، ولكن تترك لكم الجواب أنفسكم

 تورط بطريقة مباشرة المسمى الدلوادي مصطفى  في مقتل أحمد نبيه، و تورط المسمى الدلوادي محمد   بطريقة غير مباشرة في القتل  وهو المستفيد الوحيد منها

نظرا للحقد والضغينة التي كان يكنها المسمى الدلوادي محمد المرحوم أحمد نبيه نظرا لكشفه للتزوير الذي قام به في حق ثلاث نسوة مسنات ساندهن الفقيد، فإن تصرفاته بعد مقتل أحمد نبيه مريبة

الدلوادي محمد كان متواجدا حينما نقلت جثة الفقيد، في مستشفى الحسن الثاني بسطات تم في مستشفى عين الشق بالدار البيضاء لإجراء التشريح الطبي – الشرعي. فلإشارة فقبل أيام قليلة قبل الجريمة، قام الأخوين محمد وحسن الدلوادي بزيارة الفقيد [ على غير العادة] في مكتبه وقام بإخراج كاتبه الخاص للانفراد به

مرتكبو الجريمة وقاتلوا المقاوم الحاج أحمد نبيه لا زالوا طلقاء. نريد العدالة