الجريمة                                                

الدلوادي محمد العقل المدبر والمستفيد  من قتل الحاج أحمد نبيه

 

 

 

 

الدلوادي مصطفى أخ محمد الدلوادي  كان متواجدا  في مكان ارتكاب  الجريمة ليلة 24 يوليوز

2000

 

 

 

 

شركاء أخرين ساهموا / نفدوا الجريمة

 

 

 

وقائع الجريمة:     

كان الفقيد يزور ضيعته المتواجدة بناحية مدينة سطات يشكل يومي ثم يعود إلى بيته بمدينة سطات بعد مغيب الشمس، في يوم 24 يوليوز 2000 وذلك حسب شهادة العاملين بضيعته، غادر على متن سيارته ولم يعد إلى منزله في هذه الليلة وبما أن المرحوم لم يسبق له أن قضى الليل خارج بيته فإن عائلته باشرت البحث عنه لدى المستشفيات ولدى السلطات الأمنية ولدى معارفه.

 في صبيحة 25 يوليوز 2000 على الساعة التاسعة والنصف عثرت عناصر الدرك الملكي على جثة الفقيد أحمد نبيه في سيارته مشغلة على بعد 3 كيلومترات من ضيعته، كان جسمه يحمل آثار جروح بليغة بواسطة السلاح الأبيض في جميع أنحاء جسمه أنظر تقرير التشريح الطبي

أمرت وحدات الدرك الملكي رجال الوقاية المدنية بغسل السيارة التي وجد فيه الفقيدرغم معارضة أخ القتيل محمد نبيه CIN W1021 الذي كان متواجدا بعين المكان بما في السيارة من أدلة غلمية ثابتة تساعدو بشكل كبير على التعرف على القاتل و المغرب يتوفر على مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات التي تساعد على ذلك. مختبرالدرك الملكي بالرباط و مختبر الأمن الوطني بالدار البيضاء. حوالي الواحدة زوالا تم نقل الجثة إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات ثم إلى مركز الطب الشرعي بعين الشق بالدار البيضاء حوالي الرابعة بعد الزوال. يوم 26 يوليوز 2000 تمت عملية التشريح الشرعي تم الدفن بمدينة سطات.

 تحليل الجريمة    

عندما نقرأ تقرير التشريح الطبي لا نجد الكلمات لوصف بشاعة هذه الجريمة إنها جريمة قتل شنعاء، بشعة لرجل مسن زاد عمره على 77 سنة، حمل جسمه أزيد من ثلاثين طعنة، في الوجه، اليدين، العينين، الصدر، الرأس [ أنظر إلى تقرير التشريح الطبي ]. عدم العثور على أحد أحدية الفقيد رغم التمشيط الذي قامت به عناصر الدرك الملكي بالكلاب المدربة إضافة إلى أن الفقيد لم يتعود المرور بهذا الطريق التي وجدت فيها جثته للعودة إلى مدينة سطات أدلة تؤكد أن الفقيد تم اختطافه وتعذيبه وقتله تم نقله إلى هذا المكان الذي وجد فيه. قام المجرمون بسرقة جهاز الراديو المتواجد بالسيارة ومحفظة النقود للتوهيم بأن الأمر يتعلق بسرقة عادية لكن هيهات هيهات، البشاعة والوحشية التي نفذت بها هذه الجريمة تدل على أن الدافع هو الانتقام.

 انطلاقا من هذا الاستنتاج بدأ الدرك الملكي التحقيق، حيث قام باستدعاء واستجواب عائلة الفقيد وجميع معارف الفقيد والعاملين معه والعديد من ساكنة الجماعة و الدواوير القريبة من مكان الجريمة لكي يعثروا على مصدر هذا الانتقام

 لكن كل التصريحات أفادت بأن الفقيد لم تكن له عداوة أو مشكلة مع أي شخص على علاقة بمنصبه كحاكم جماعي، على العكس من ذلك أكد الكل أن المرحوم كان يحظى بحب وتقدير الجميع نظرا لطيبوبته وحسن سيرته، حيث كان يجد دائما حلولا في إطار التفاهم والتشاور لجميع المنازعات التي كانت تعرض عليه، لكن هناك تصريحات أفادت بوجود حقد وضغينة يكنها المسمى الدلوادي محمد للمرحوم أحمد نبيه لأن هذا الأخير فضح التزوير الذي قام به المسمى دلوادي محمد في حق ثلاث نسوة عجائز أراد محمد دلوادي الاستحواذ على أراضيهم بواسطة تزوير عقود بيع وإمضاءاتهن [ أنظر إلى ملف التزوير] هذه القضية تعود إلى سنة 1994 ومازالت متداولة أمام المحاكم الى حد الان. لقد ناور محمد الدلوادي للحصول على حفظ ملف التزوير في سنة 1997 في محكمة الاستناف لكنه أخرج من الحفظ و حكم فيه بثلاتة أشهر سجنا نافذا في المحكمة الابتدائية سنة 2001 في حق الدلوادي محمد. و بعد ذلك تم استئناف لحكم بالمحكمة نفسها التي حفظ فيها الماف من قبل. (أنظر ملفالتزوير).

 هذه الاستنتاجات تدين المشتبه فيه محمد دلوادي في جريمة القتل، لأن هناك شهادة مهمة في هذه القضية، إنها لرجل ( أحمد الرا215775 BH   ) ليس له معرفة لا بالفقيد ولا بعائلته، هذا الرجل يعمل في ورشة متواجدة بالقرب من موقع الجريمة، هذا الشاهد أكد في محضر الدرك الملكي أنه في ليلة 24 يوليوز 2000 وبينهما هو عائد إلى الورشة من مدينة سطات على متن سيارته بمعية عدد من العمال حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءا، شاهد سيارة من نوع 4*4 رمادية اللون قادمة من موقع الجريمة بسرعة جنونية ومتوجهة إلى مدينة سطات حيث تمكن الشاهد من رؤية شخصين على متن هذه السيارة بعد هذا التصريح تمكنت عناصر الدرك الملكي من العثور على سيارة من نوع 4*4 رمادية اللون بنفس المواصفات التي ذكرها الشاهد أحمد الراوي، هذه السيارة في ملكية المسمى مصطفى الدلوادي [ أخ الدلوادي محمد] بعد استجواب هذا الأخيرلم يتمكن من تبرير استعمال زمانه ليلة 24 يوليوز 2000 . صرح بأنه اصطحب زوجته إلى بيت أمه ووجد أمه على الساعة السابعة والنصف مساءا [ تصريح كذبه أخوه الدلوادي حسن الذي أكد أنه في نفس الساعة لم تكن أمه متواجدة] تم صرح بأنه ذهب والتقى بعض أصدقائه حيث بقي معهم في المقهى تم صلوا العشاء وعند الساعة الحادية عشرة مساءا عاد إلى منزل أمه ليصطحب زوجته إلى منزله وذلك على الساعة الحادية عشرة والنصف مساءا [ فيما نفى أصدقائه الذين ذكرهم ذلك ]. وهم السيد عبد المغيث تاج الدين و جبير مصطفى 102177 W آخر وهذه المرة مع زوجته منصري حليمة W136004 حيث صرح بأنه لا يعير سيارته لأي أحد فيما أكدت زوجته أنه يعير سيارته لأحد أصدقائه بين الفينة والأخرى و بالأخص الشرقاوي رشيد و هو دركي متقاعد70662 E بعدما قامت وحدات الدرك الملكي باستجواب المسمى الدلوادي محمد بأن علاقتهما مع الضحية كانت علاقة طيبة وكان يزور المرحوم أحمد نبيه بانتظام [ الشيء الذي نفته عائلة الضحية حيث أكدوا أنه لم يكلمه ولم يزره منذ سنين]. الحقد و الضغينة التي يكنها المشتبه به للمرحوم بسبب مساندته للنسوة الثلاث في قضية التزوير التي حاك خيوطها و على مستوى عال من الاحترافية في التخطيط و التنفيذ. توقيت الاختطاف و الطريقة المحكمة التي نفذت بها الجريمة و كذا بشاعة القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد. التصرفات المريبة لمحمد الدلوادي يوم الجريمة

1- إخبار العشوي المختار بوقوع الجريمة و ذلك مرتين بالهاتف النقال صباح يوم الجريمة    

2- تواجده في مكان وقوع الجريمة و حضوره لغسل السيارة      

3- حضوره و تصرفه المريب في مستشفى الحسن الثاني بسطات – منع زوجة الفقيد من إلقاء النظرة الأخيرة على زوجه  و معارضته لإجراء التشريح الطب  

4- حاول الحصول على محضر الدرك الملكي فقوبل طلبه بالرفض.     

5- أرسل أخاه حسن الدلوادي للحصول على محضر الدرك الملكي فقوبل طلبه كذلك بالرفض.    

6- ملاحقته لسيارة الإسعاف التي نقلت جثمان الفقيد الى مركز الطب الشرعي بعين الشق ثم حضوره للتشريح الطبي     

 7- إرساله لأخيه الدلوادي حسن إلى منزل القائد مصطفى الصالحي للحصول على شهادة الوفاة للإسراع في دفن الفقيد قبل التشريح الطبي. قبل طلبه و نفذ من طرف القائد الذي أدلى بهذه الشهادة العير القانونية من منزله دون معاينة الجريمة و قبل معرفة سبب و تاريخ القتل و كذا قبل إجراء التشريح الطبي. علما أن هذه الشهادة كانت موقعة من قبل من طرف القائد الصالحي مصطفى لكن أضيفت عليها عبارة ” عثر عليه متوفيا يوم 25 يوليوز 2000 ” ( أنظر الوثيقة ) و للإشارة فان محمد الدلوادي كان قد تسلم 16 وثيقة مزورة لأملاك عائلية موقعة من طرف الصالحي مصطفى و التي استعملها الدلوادي محمد في تزوير عقود البيع لأملاك محفظة. ( أنظر ملف التزوير ).

 

من جهة أخرى فالأخوين محمد وحسن [صيدلي آخر] قاموا بزيارة الضحية أيام قليلة قبل اغتياله في مكتبه وقاموا بإخراج  كاتبه الخاص السيد التهامي العسل70389 W للانفراد به. الزيارة التي أكدها كاتب المرحوم ولم يستطع الأخوين الدلوادي نفيها. الجواب على الهدف من هذه الزيارة وجد في خزنة الفقيد، وجدت نسخ من الوثائق التي زورها الدلوادي محمد رغم التصريحات الكاذبة، التناقضات وعدم تبرير استعمال الزمان من طرف المسمى الدلوادي مصطفى لليلة 4 يوليوز 2000 لم تتمكن عناصر الدرك الملكي من إلقاء القبض على قاتلي أحمد نبيه.

ملاحظات وأسئلة 

– لماذا تم غسل السيارة قبل بدأ التحقيق وأخذ البصمات؟؟    

لماذا تم تهميش عدد من الشهود المهمين في القضية مثال حارس الضيعة(السيد ناصر الخمتني 420564 I )    

– هل من الصدفة أن يوازي يوم وقوع الجريمة يوم الاستماع الى المشتبه فيه الدلوادي محمد يوم 24 يوليوز 2000 ؟؟؟؟؟؟؟    

– لماذا لم يتم تعميق البحث مع المشتبه فيهم الدلوادي محمد والدلوادي مصطفى؟؟.

مرتكبو الجريمة وقاتلوا المقاوم الحاج أحمد نبيه لا زالوا طلقاء. نريد العدالة